السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي
277
فضائل الخمسة من الصحاح الستة
( أقول ) وذكره المتقى أيضا في كنز العمال ( ج 3 ص 35 ) وقال : أخرجه الهندي في فضائل مكة ، وأخرجه أبو الحسن القطان في المطولات والحاكم في المستدرك ، وعبد الرزاق في الجامع ( انتهى ) ثم إنه زاد على المذكورين في الدر المنثور في ذيل تفسير قوله تعالى : * ( وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ ) * ( الخ ) في سورة الأنعام شخصا واحدا فقال : والبيهقي في شعب الإيمان ( انتهى ) ، وذكره الفخر الرازي أيضا مختصرا في تفسيره الكبير في ذيل تفسير قوله تعالى * ( وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ وَطُورِ سِينِينَ وَهذَا الْبَلَدِ الأَمِينِ ) * وقال في آخره : قال عمر : لا بقيت في قوم لست فيهم يا أبا الحسن ، وقال المناوي في فيض القدير ( ج 3 ص 46 ) في الشرح ما هذا لفظه : وصح عنه - أي عن عمر - من طرق أنه كان يتعوذ من قوم ليس هو - يعنى عليا - فيهم . ( مستدرك الصحيحين ج 3 ص 14 ) روى بسنده عن سعيد بن المسيب يقول : جمع عمر الناس فسألهم من أي يوم يكتب التاريخ فقال علىّ ابن أبي طالب عليه السلام من يوم هاجر رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم وترك أرض الشرك ففعله عمر ، قال الحاكم : هذا حديث صحيح الإسناد ( انتهى ) ، ( أقول ) ورواه ابن جرير أيضا في تاريخه ( ج 2 ص 112 وذكره المتقى أيضا في كنز العمال ( ج 5 ص 244 ) مرتين قال : في إحداهما : أخرجه البخاري في تاريخه الصغير والحاكم في مستدركه ، وقال في ثانيتهما : عن ابن المسيب قال : أول من كتب التاريخ عمر لسنتين ونصف من خلافته فكتب لست عشرة من الهجرة بمشورة علي بن أبي طالب عليه السلام ، وقال أيضا : أخرجه البخاري في تاريخه والحاكم في مستدركه . ( سنن البيهقي ج 6 ص 123 ) روى بسنده عن الحسن يقول : إن